فإن كان سمو رئيس الحكومة الحالي لا يتمتع بالمؤهلات التي تسعفة لإنقاذ ما تبقى من الضياع و الفوضى في البلد و التعايش بديمقراطية كاملة وليست منقوصة و ذلك يأتي من خلال مخاطبتة للشعب و الوقوف على المنصة وفقا للمادة100 من الدستور مهما كان الاستجواب سيئا أو هزيلا فعلية مواجهة الأمة وليس الهروب من الباب الخلفي عن طريق التأجيل أو اللجنة التشريعية أو إلخ من إقتراحات نواب الكراسي أو بالأحرى نواب الخوف
إذن في هذه الحالة حتما ستكون إستقالة رئيس الحكومة مخرجا و لكن إفتراضا لو حل المجلس أو إستقال سمو الرئيس طوعا و حلت الحكومة و تم إعادة الدمج السؤال الأفتراضي هل سيقبل الرئيس القادم مواجهة النواب؟ و هل سيقبل بصعود المنصة؟ الإجابة عند بوراكان







