
قبل لا أسكر المدونة حالي حال مجلس الأمة و باقي المدونين المحبطين اللي أنا منهم عندي حجوة بقلبي أبيها توصل حق صالح الملا و د.حسن جوهر
لطالما كنت النائب الوحيد الذي راهنت على موقفة لأني يا صالح أعرفك جيدا و أعرف بأن مواقفك دائما ترد الروح لكنك و بكل أسف و حسرة تخاذلت في موقفك و إنتصرت للوزير على حساب المال العام. أليس أنت يا بومحمد من رفض بقبول سيارة المجلس حفاظا على المال العام؟! للتذكير يا صالح أنا هنا لا ألومك لأنك نائب عادي بل ألومك لأنك تتفاخر بأنك خليفة المرحوم سامي المنيس بالإضافة لما تملك من تاريخ سياسي قصير لكنة مذهل خصوصا بدفاعك الشرس عن المال العام لكن إعلم بأن تجديدك الثقة بالوزير هفوة من تاريخك السياسي لن تغتفر. نحن ربعك و محبينك لكننا سنكون أول المحاسبين لك و نحن يا صالح وكلناك عنا لما تحملة من مبادئ راسخة و خصوصا مواقف الدفاع عن حرمة المال العام لكنك يبدو أنك و بغفلة من الزمن تناسيت مبادئك في جلسة طرح الثقة التي ستحفر بالتاريخ
أما أنت يا د.حسن سؤالي لك مباشر: أين ذهب ضميرك يوم جلسة طرح الثقة و هل تحسبنا مغفلين حتى تأتي حضرتك و تمتنع!! ألا تعلم أن الأمتناع يرجح الكفة للوزير هل عبالك أنك تعديت الحرج في هالموقف الركيك و خصوصا أنك من أصحاب المواقف.. سؤالي عن ضميرك لم يأتي من فراغ بل أذكرك بما ذكرته في أحد مقالاتك عن الأستجواب " فإن ذلك يجب ألا يلغي أهمية المحور الأول والأخطر في صحيفة الاستجواب على الأقل، خصوصاً في ضمير من أقسم على الدفاع عن الأموال العامة، والتحدي الأكبر لجميع النواب في هذا الاستجواب أنهم جميعاً يعرفون جيداً الكلفة المالية الدعاية الانتخابية، " هل ياترى أختفى ضميرك أم كان في نزهه ؟ و للتذكير و للتاريخ حضرتك ذكرت في جلسة الأستجواب بأنك مؤيد للأستجواب و هذا مسجل في المضبطة لكنك يبدو أنك نسيت بأنك أعدت قسمك بجلسة الأفتتاح و أقسمت على المحافظة على الأموال العامة بعد أن تناسيتها فياااا للتناقض يا دكتور

و لا عزاء لباقي النواب و عذرا للمال العام الذي أستبيح في عز وجود الأمة و ختاما بهذه المقولة العظيمة التي خرجت من فاه مسلم لإنطباقها على نوابنا الأفاضل إقتباسا عن غاندي
كل الصفات من الممكن ان تنقلب الى اضدادها الا
ألقاكم على خير







