السيد النائب صالح محمد الملا... تحية طيبة و بعد
وفقا لما تم تداوله اليوم من أخبار شبه مؤكدة عن "إهتزاز" موقفك من طرح الثقة بوزير الداخلية بحجج أكثر ما يقال بأنها "واهية" لذلك إرتأيت كتابة هذه الرسالة لك و أود أن تعتبرها من أخ إلى أخ أو من محب لكم و داعما لكم بالحق و ناقدا بالباطل
بدايتا أحب أن أؤكد لكم بأني كنت و مازلت من أشد الداعمين لكم و لم أتردد يوما في دعمك لما تحمله من مبادئ و أفكار و إرث تاريخي لا جدال عليه بالإضافة إلى مواقفكم المشرفة في مجلس 2008 التي أثبت فيها بأنك النائب الأصعب في العمل النيابي
أوجه لك هذه الرسالة بعدما وصلنا إلى مرحلة بتنا لا نفرق فيها بين الموالي و المعارض بعدما إختلطت علينا مفاهيم العمل السياسي النبيل إضافتا إلى إختلاط مفاهيم التيار الوطني العريق بشكل خاص و إن كان هناك إرث تبقى لهذا التيار فهو في رقبتك "ولا أبالغ بهذا القول" فأقولها لك صراحة لقد "خذلتنا" في أداءك الضعيف في هذا المجلس و أصبحت تتخبط و لا تفرق بين المشاعر و المبادئ
قبل بضع أشهر منح "وزير الداخلية" شرف لا يستحقة و ها هو التاريخ يعيد نفسه و كأنه القدر يقول لبعضكم "ها قد أتيتكم" فهل ستغتنم هذه الفرصة و تعيد ترميم إسمك بالذهب كما كان فبالأستجواب الأول كانت مواقفكم "هفوة لا تغتفر" و كما ذكرنا بالسابق بأن غلطة الشاطر بألف و التاريخ يسجل و لا ينسى
ختاما في حال كان موقفكم "معارضين لطرح الثقة" أو "ممتنعين" فسيكون ذلك بمثابة رصاصة الرحمة التي ستطلقها على التيار الوطني الذي بات يحتضر من ممارستكم و لا يفوتني هنا إلى أن اذكر أمين عام التحالف خالد الفضالة هذا الشاب الذي واجه الشارع وفق درب القناعات الأصيلة و المتأصلة في هذا التيار الذي أصبح الأنضمام له بالنسبة للبعض "سبة" أكثر من لا يكون شرف و وسام





